في مثل هذا اليوم وقبل 28سنة، في 25 يونيو1998؛ إغتالت الأيادي الآثمة التي تستمد مرجعيتها من الفكر البائد المتحجر وبتواطئ مع النظام العسكري مطرب الأمازيغية لوناس معتوب.
معتوب الذي أدرك أن غدر المتطرفين سيصله وفضل أن يموت واقفا على ان يموت طريح الفراش.
فلول الأصولية والتطرف ظنوا ان اغتياله سيوقف زحف الربيع الأمازيغي، ولكن العكس ماحدث، فقد أنبت رحيله آلافا من لوناس معتوب بتيزي وزو و ثاوريرت ن موسى وامتد فكره مكانيا الى حيث يوجد أي امازيغي مضطهد…
في حوار صحفي قال ” أعلم أن من يزعجهم قولي سيأتون بالموت الى عتبة منزلي في يوم ما، أقول لهم إني لا أخشاهم، ولن ينتزعوا مني إيماني بعدالة قضيتي، فليأتوا بما شاؤوا ولن يكون إلا الورد والدعوة للحب في يدي ولن يجردوني من أمازيغيتي ولن اتنازل عنها على كل حال فهي أمي ، و أنا لست لقيطا لاتنكر لأمي “.
سلاما على الشهيد معتوب، تحيا أمازيغية معتوب التي لا تقبل أنصاف المواقف ولا أنصاف الحلول، أمازيغية كينونة ووجود وحرية ومصير ، أن تكون او لا تكون.. أمازيغية الحق في الحياة بحرية، حيث لا يقبل الحق في الحرية والحياة تكييفات ولا اجتهادات، فبها يكون الفرد إما إنسانا او عبدا مسلوب الإرادة و الكرامة .
** ذ : خميس بوتكمانت














