يسعى فيه صاحبه إلى إضاءة جانب من الذاكرة المحلية لمدينة العرائش المغربية، من خلال تتبع سيرة إحدى الشخصيات النسائية ذات الحضور الرمزي في تاريخ المدينة على غرار شخصية لالة ميمونت في قبيلة بقوية من الريف الأوسط شمال المغرب، حيث يوجد عدد من أضرحة النساء الصالحات “مئة ولي وولية” ضمن تراب قبيلة بقوية ..
وأشير في هذا التقديم البسيط للكتاب إلى ما أورده الأستاذ محمد عزلي الباحث في مركز المغرب الأقصى للدراسات
خلال تقديم الكتاب:
” إن العمل الذي بين يدي القارئ ليس مجرد سيرة ولية صالحة، بل هو مدخل إلى قراءة تاريخية واجتماعية وثقافية أوسع لمدينة العرائش وما جاورها، فمن خلال تتبع مسار لالة منانة المصباحية، ينفتح البحث على أسئلة كبرى تتعلق بدور المرأة في التاريخ المحلي، وبمكانة الأسر الشريفة في نسيج المجتمع المغربي، وبأهمية الزوايا والأضرحة كحوامل لذاكرة جماعية متجددة ”
كما تتجلى قيمة الكتاب الكبرى في كونه يهدف إلى توثيق مسارات الأسر والعائلات التي ساهمت في تشكيل ذاكرة المدينة، واغنت تاريخها في مجالات العلم والدين والجهاد والثقافة .
مع إعادة الاعتبار للرموز المحلية والذاكرة الجماعية للعرائش، عبر توثيق مسارات الأثر والعلامات المشرقة التي كان لها دور في صنع هوية وشخصية المدينة ومجالاتها ذات الحضور الرمزي والاجتماعي، المؤكد لمكانة لالة منانة في الوجدان المحلي والتاريخي للعرائش ..
** ذ : محمد لمرابطي














