في اطار علاقات الشراكة و التعاون التي تجمع جمعية قدماء و مسيري فريق شباب الريف الحسيمي وفرق وطنية ودولية مختلفة ، تحل الجمعية ضيفا على فريق كازا مورسيا الاسباني ايام من 16-19 ابريل 2026 . و مبدئيا فهذه الالتفاتات و المبادرات الرياضية تبقى مهمة جدا على المستوى الرياضي و الانساني بالنسبة للطرفين و الذان تشاركا علاقات ودية رياضية لعدة سنوات مضت ، الا ان المبادرة لم تلق الترحيب اللازم من كثير من قدماء اللاعبين و المسيرين لفريق شباب الريف من كل أجياله ، فتحديد الاعضاء الممثلين لوفد الفريق و المشاركين ضمنه ، نوقش بين عدد محدود فقط من اعضاء المكتب المسير ، بينما لم يستشر آخرون حول الموضوع، الا بعد تحديد اللائحة النهائية ، وهي لا ئحة تم اعدادها اعتبارا لعلاقات الصداقة والمصالح التي تجمع بعض اعضاء مكتب الجمعية ، ببعض الاسماء المدرجة للمشاركة ، اذ لا يعقل ان تتكرر بعض الاسماء في كل خرجات وفود الجمعية الى الخارج ، بينما يقصى آخرون : لاعبين ومسيرين من ذلك رغم أن الفريق وجمعية القدماء و المسيرين هي الاجيال التي تعاقبت على اللعب ضمن صفوفه او تحملت مسؤولية تسييره في فترة من الفترات ، و العجيب و الغريب في لائحة المشاركين في المقابلة الحبية مع كازا مورسيا اسماء لم تمارس اللعب ضمن الفريق في اي فئة وليست مدرجة ضمن قدماء المسيرين ، مما يخرج هذه المبادرة من اطارها الرياضي و الانساني ، الى طابعها السياحي البحت بتكاليف مالية جمعية تمثل تاريخ الفريق منذ الخمسينات و تعاقب على اللعب بها اسماءرياضية وازنة ، وضعت و اقصيت بقرارات و اعتبارات شخصية ضيقة ، وهو ما يجب عدم تكراره لان مثل هذه الممارسات تسيء إلى هذه التجربة الرياضية والمشرفين على تنظيمها .













