في مواجهة اعتمادها على شركات التكنولوجيا العملاقة، قررت فرنسا نقل أجهزة وزاراتها وهيئاتها الحكومية تدريجيًا من نظام ويندوز إلى نظام لينكس، وهو نظام تشغيل مفتوح المصدر.
و أعلن وزير الحسابات العامة عزمه على “استعادة زمام مستقبلنا الرقمي”، مؤكدًا على مخاطر التجسس والاعتماد على الشركات الأمريكية . وقد أقرت مايكروسوفت نفسها بأنها لا تستطيع ضمان بقاء البيانات الفرنسية بمنأى عن متناول الحكومة الأمريكية.
يجري العمل على خطة مشتركة بين الوزارات الفرنسية لرصد هذه الاعتمادات والحد منها بحلول خريف عام 2026، على الرغم من أن بعض الوزارات (مثل وزارة التربية الوطنية) لا تزال مرتبطة بمايكروسوفت بعقود باهظة التكاليف. وتُعدّ قوات الدرك الوطني، التي نقلت بالفعل 100 ألف محطة عمل إلى نظام لينكس، مثالًا بارزًا على ذلك.
الهدف واضح: “السيادة الرقمية ضرورة استراتيجية”. وتسعى فرنسا إلى الريادة نحو حلول أوروبية أكثر أمانًا واستدامة.














