على عكس ما شهدته مختلف جماعات إقليم الحسيمة من برمجة و إنجاز 16 ملعبًا للقرب، في إطار دعم البنيات التحتية الرياضية وتقريبها من الشباب. كان حظ جماعتي اساكن و مولاي احمد الشريف التجاهل و الاقصاء ، وقد شملت هذه المشاريع عددًا من الجماعات، من بينها بني أحمد آموكزن، بني بونصار (دوار إمعكدان)، بني بوشيبت، وتاغزوت (قلعة مروان)، وغيرها من المناطق التي ستستفيد من هذه الدينامية الرياضية.
قرارات اعتبرها متابعون ارتجالية و أثارت تساؤلات واسعة وسط الساكنة المحلية، خاصة في ظل الحاجة الملحة لمثل هذه الفضاءات الرياضية التي تساهم في تأطير الشباب وتشجيعهم على ممارسة الرياضة ، و في مناطق يشكل فيها الشباب والأطفال نسبة مهمة من الساكنة النشطة كحالتي جماعات اساكن و مولاي احمد الشريف .
ويأمل المتتبعون أن يتم تدارك هذا الإقصاء في مراحل لاحقة، بما يضمن عدالة مجالية في توزيع المشاريع التنموية داخل اقليم الحسيمة .













