sawtchamal صوت الشمال
  • تسجيل الدخول
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة وفن
  • أخبار الشمال
أي نتيجة
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة وفن
  • أخبار الشمال
أي نتيجة
عرض كل النتائج
sawtchamal صوت الشمال
أي نتيجة
عرض كل النتائج
Home الرئيسية

الانتخابات بين إعادة إنتاج الاستبداد وتفكيك الوهم الديمقراطي.

LA REDACTION قبل LA REDACTION
مايو 17, 2026
في الرئيسية
0
الانتخابات بين إعادة إنتاج الاستبداد وتفكيك الوهم الديمقراطي.
0
SHARES
5
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

في كل محطة انتخابية جديدة، تعود السلطة إلى إعادة تسويق الوهم نفسه عبر واجهة حزبية منهكة ومفككة، تقدم نفسها باعتبارها تعبيراً عن التعددية السياسية والديمقراطية، بينما الواقع يؤكد أن الأمر لا يعدو أن يكون إعادة ترتيب للتوازنات داخل بنية سياسية واقتصادية قائمة على التحكم والاستغلال وإعادة إنتاج الهيمنة الطبقية. إن المشهد السياسي الحالي، كما تعكسه البرامج الحوارية والتصريحات الإعلامية لزعماء الأحزاب، يكشف بوضوح حجم الإفلاس الفكري والتنظيمي الذي وصلت إليه الأحزاب السياسية التي تحولت من أدوات للتأطير الشعبي والنضال الجماهيري إلى مجرد آليات انتخابية موسمية فاقدة لأي مشروع تحرري حقيقي. فهذه الأحزاب التي تتصارع اليوم حول المواقع والمقاعد لا تختلف في الجوهر، لأنها جميعاً تدور داخل السقف نفسه وتخضع للمنطق نفسه، منطق التكيف مع شروط السلطة بدل الانحياز لمصالح الجماهير الشعبية الكادحة.

 

لقد أصبح واضحاً أن ما يسمى “بالتنافس السياسي” لم يعد سوى صراع بين نخب تسعى إلى ضمان مواقعها داخل مؤسسات فاقدة للقدرة الفعلية على صناعة القرار السياسي والاقتصادي الحقيقي. ولهذا فإن أغلب الخطابات التي يتم ترويجها اليوم لا تتجاوز حدود الشعبوية الانتخابية الفارغة، حيث تختفي الأسئلة الحقيقية المرتبطة بالثروة والسلطة والعدالة الاجتماعية، ويتم تعويضها بخطابات تقنية باردة أو وعود استهلاكية لا تلامس جذور الأزمة البنيوية التي يعيشها الشعب المغربي. إن الأحزاب التي تدّعي الدفاع عن الديمقراطية والتنمية لم تجرؤ يوماً على مساءلة طبيعة الاختيارات الاقتصادية المفروضة على البلاد، ولا على فضح منطق التبعية للمؤسسات المالية الدولية، ولا على مواجهة السياسات التي دمرت المدرسة العمومية والصحة العمومية وعمقت الفوارق الطبقية ووسعت دائرة البطالة والتهميش والهشاشة.

 

إن الأزمة الحالية ليست أزمة أشخاص أو قيادات فقط، بل أزمة بنية سياسية كاملة جرى تأسيسها على إفراغ السياسة من مضمونها النضالي وتحويلها إلى مجرد تدبير تقني يخدم مصالح التحالف الطبقي المسيطر. فالأحزاب التي كانت تدعي تمثيل الجماهير الشعبية اندمجت تدريجياً داخل منظومة الامتيازات والريع، وتحولت إلى مؤسسات بيروقراطية منفصلة عن الواقع الاجتماعي، لا تظهر إلا خلال المواسم الانتخابية حيث يتم استدعاء لغة “القرب من المواطن” و“الدفاع عن القدرة الشرائية” و“الدولة الاجتماعية”، بينما تستمر السياسات نفسها التي تنتج الفقر والبطالة والقهر الاجتماعي. ولهذا لم يعد المواطن يثق في الخطاب الحزبي، لأنه اكتشف بالتجربة أن هذه التنظيمات لا تدافع عن مصالحه بقدر ما تدافع عن استمرار التوازنات القائمة.

 

إن البرامج الحوارية التي يظهر فيها قادة الأحزاب تكشف بشكل فاضح هذا الفراغ السياسي والفكري. فبدل تقديم قراءات نقدية حقيقية لطبيعة الأزمة الاجتماعية والاقتصادية، يتم اللجوء إلى لغة خشبية متكررة مليئة بالشعارات الفضفاضة والمصطلحات التقنية التي تخفي العجز عن مواجهة الحقيقة. والحقيقة هي أن جزءاً كبيراً من الطبقة السياسية فقد أي استقلالية فعلية، وأصبح مجرد وسيط لتبرير السياسات اللاشعبية وتجميل واقع التفاوت والاستغلال. بل إن بعض الأحزاب التي كانت تقدم نفسها كقوى معارضة تحولت بسرعة إلى أدوات لتصريف الاختيارات نفسها بمجرد اقترابها من السلطة، ما يؤكد أن الأزمة أعمق من مجرد تناوب انتخابي، وأن المشكل الحقيقي يكمن في طبيعة النظام السياسي والاقتصادي الذي يعيد إنتاج النخب نفسها والسياسات نفسها مهما تغيرت الشعارات والواجهات.

 

وفي ظل هذا الوضع، تتوسع حالة المقاطعة السياسية وفقدان الثقة، خصوصاً وسط الشباب والطبقات الشعبية التي لم تعد ترى في الانتخابات وسيلة للتغيير الحقيقي. فكيف يمكن الحديث عن ديمقراطية فعلية في ظل استمرار التفاوت الطبقي ونهب الثروات واحتكار القرار الاقتصادي والسياسي؟ وكيف يمكن إقناع الجماهير بجدوى المؤسسات المنتخبة بينما يتم تهميش المطالب الاجتماعية الأساسية المتعلقة بالشغل والتعليم والصحة والسكن والكرامة الإنسانية؟ إن ما يجري اليوم هو محاولة مستمرة لإعادة إنتاج الوهم الديمقراطي عبر واجهات حزبية فقدت مصداقيتها التاريخية، وأصبحت عاجزة حتى عن لعب دور الوساطة السياسية التقليدية التي كانت تقوم بها في السابق.

 

إن المطلوب اليوم ليس إعادة ترميم صورة الأحزاب أو تجميل الخطاب الانتخابي، بل بناء أفق سياسي ديمقراطي شعبي مستقل يرتبط فعلياً بمصالح العمال والكادحين وصغار الفلاحين والمعطلين وكل الفئات المقهورة. فالتغيير الحقيقي لا يمكن أن يتحقق عبر تدوير النخب نفسها أو عبر انتخابات تُستعمل لإضفاء الشرعية على الاختيارات نفسها، بل عبر نضال جماهيري ديمقراطي يربط بين التحرر السياسي والتحرر الاجتماعي والاقتصادي، ويضع قضية العدالة الاجتماعية في قلب الصراع السياسي. أما الاستمرار في إنتاج المشهد الحزبي الحالي، فلن يؤدي إلا إلى مزيد من الاحتقان وفقدان الثقة واتساع الهوة بين الشعب والمؤسسات، داخل واقع يزداد فيه الغنى تركّزاً في يد أقلية، بينما تتعمق معاناة الأغلبية الشعبية يوماً بعد يوم.

– أبو علي بلمزيان .

الوظيفة السابقة

المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة تنظم الدورة 4 للمؤتمر الدولي حول الذكاء الاصطناعي و الرياضيات التطبيقية : 

مرحلة ما بعد القادم

قصتي مع رواية كان واخواتها : 

مرحلة ما بعد القادم
قصتي مع رواية كان واخواتها : 

قصتي مع رواية كان واخواتها : 

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Stay Connected test

  • 23.9k أتباعه
  • 99 المشتركين
  • تتجه
  • الأكثر تفاعلا
  • أحدث المقالات

Hands on: Apple iPhone 7 review

أغسطس 21, 2024
هل انتهى حبل الود بين العدالة و التنمية ورئيس جماعة مدينة الحسيمة

هل انتهى حبل الود بين العدالة و التنمية ورئيس جماعة مدينة الحسيمة

يوليو 10, 2025

macOS Sierra review: Mac users get a modest update this year

سبتمبر 26, 2024
سمير بومسعود رئيس فريق النادي الرياضي الحسيمي لكرة القدم : دعم وهمي لجمعيات رياضية غير نشيطة …

سمير بومسعود رئيس فريق النادي الرياضي الحسيمي لكرة القدم : دعم وهمي لجمعيات رياضية غير نشيطة …

أغسطس 22, 2025

الشرطة القضائية بالجديدة تطيح بأربع أشخاص مشتبه فيهم بالنصب والاحتيال

0

ابرام شراكة مع الجامعة الملكية المغربية للمصارعة لايواء وتبني ضحايا الهزة الأرضية،( الزلزال) بالمركز الدولي بمدينة الجديدة

0

تعزية ومواساة من الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان بالجديدة في وفاة “”رجل””

0

درك أولاد افرج : الإطاحة بعصابة قاصرين متورطة في السرقة والكريساج وتكوين عصابة اجرامية

0
ورشة جهوية لمكافحة التنمر المدرسي بجهة طنجة تطوان الحسيمة : 

ورشة جهوية لمكافحة التنمر المدرسي بجهة طنجة تطوان الحسيمة : 

مايو 17, 2026
فك لغز جريمة سرقة محل للصرف بمدينة الحسيمة : 

فك لغز جريمة سرقة محل للصرف بمدينة الحسيمة : 

مايو 17, 2026
مهرجان الشعراء المغاربة بتطوان في دورته السابعة يحتفي بالشعر الاندلسي مرجعا وافقا : 

مهرجان الشعراء المغاربة بتطوان في دورته السابعة يحتفي بالشعر الاندلسي مرجعا وافقا : 

مايو 17, 2026
قصتي مع رواية كان واخواتها : 

قصتي مع رواية كان واخواتها : 

مايو 17, 2026

Recent News

ورشة جهوية لمكافحة التنمر المدرسي بجهة طنجة تطوان الحسيمة : 

ورشة جهوية لمكافحة التنمر المدرسي بجهة طنجة تطوان الحسيمة : 

مايو 17, 2026
فك لغز جريمة سرقة محل للصرف بمدينة الحسيمة : 

فك لغز جريمة سرقة محل للصرف بمدينة الحسيمة : 

مايو 17, 2026
مهرجان الشعراء المغاربة بتطوان في دورته السابعة يحتفي بالشعر الاندلسي مرجعا وافقا : 

مهرجان الشعراء المغاربة بتطوان في دورته السابعة يحتفي بالشعر الاندلسي مرجعا وافقا : 

مايو 17, 2026
قصتي مع رواية كان واخواتها : 

قصتي مع رواية كان واخواتها : 

مايو 17, 2026
sawtchamal صوت الشمال

صوت الشمال، جريدة الكترونية وطنية شاملة، تعنى بأخبار المغرب من طنجة إلى الكويرة

تابعنا على

ابحث عبر التصنيفات

  • Blog
  • أخبار الشمال
  • اقتصاد
  • الرئيسية
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياسة
  • فلاحة
  • مجتمع

آخر الأخبار

ورشة جهوية لمكافحة التنمر المدرسي بجهة طنجة تطوان الحسيمة : 

ورشة جهوية لمكافحة التنمر المدرسي بجهة طنجة تطوان الحسيمة : 

مايو 17, 2026
فك لغز جريمة سرقة محل للصرف بمدينة الحسيمة : 

فك لغز جريمة سرقة محل للصرف بمدينة الحسيمة : 

مايو 17, 2026
أي نتيجة
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة وفن
  • أخبار الشمال

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.

مرحبا بك مرة أخرى!

تسجيل الدخول إلى الحساب الخاص بك أدناه

نسيت كلمة السر ؟

استرداد كلمة المرور الخاصة بك

الرجاء إدخال اسم المستخدم الخاص بك أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول