انتشرت في السنوات الاخيرة ظاهرة طمر الوديان ومسالك مجاري الامطار بشكل مهول بتراب جماعة اتروكوت في اقليم ادريوش ، ومثال ذلك ما تعرض له واد يقع بين شاطئ الحرش والمدرسة الجما عاتية ابن المعتز ويتمثل الى إقامة حاجز ترابي يمنع سيلان مياه الامطار الى البحر وتخصيص مساحة الواد المطمورة للكراء الصيفي من طرف الجماعة القروية اتروكوت ، اضافة الى قيام احد الخواص بتخصيص المساحة المتبقية كموقف للسيارات ملحق بمشروعه السياحي ، مخلفين بذلك اضرارا بيئية خطيرة بمحيط الواد ، حيث تشكلت بركا مائية اسنة على طول الشريط الساحلي ، ويعمد هؤلاء إلى رمي انقاض البناء والاتربة على طول المسلك و المجرى المائي الذي كان يصب في البحر مما يفقد الحياة البحرية بشاطىء الحرش ، ويعمد مستغلون للفضاءات السياحية الى تبليط بقايا التراب و انقاض البناء لخلق وتوسيع مساحات إضافية لفضاءاتها لعرض السلع و الكراسي و الطاولات وتملك وحيازة تلك المساحات العمومية المجاورة للشاطئ والاودية ، في تعدي صارخ على البيئة البحرية ، و يستغل هؤلاء ضعف المجلس الجماعي و عدم فعالية مصالح إدارية اخرى وعجزها عن التطبيق الصارم للقانون بمنع رمي بقايا انقاض البناء على طول الشاطئ و مسالك جريان مياه الامطار الى البحر .














