قبل العيد بأيام قليلة تنشط الحركة التجارية خاصة منها قطاعات الألبسة و المواد الغذائية ، هذه الحركية تبدو محدودة بالحسيمة ، اذ يلاحظ وفرة في العرض الا ن الاقبال يبقى ناقصا ، و ذلك لاعتبارات عديدة اولها انخفاض القدرة الشرائية للمواطنين خاصة التكلفة المرتفعة بمصاريف رمضان ، و ارتفاع الاسعار ، اذ يعمد العديد من محلات بيع الألبسة الى الرفع من الاثمان خاصة المتعلقة بالاطفال الذين يقبلون خلال مناسبة العيد الى اقتناء البسة جديدة . و يتجه العديد من المواطنين الى اقتناء الا لبسة التقليدية المخصصة للأطفال باعتبار أن اثمنتها في المتناول ، و تناسب هذه المناسبة الدينية ، اما اسعار المواد الغذائية فهي تعرف بدورها ارتفاعات صاروخية خاصة منها المواد المستعملة في اعداد الحلويات و الخضر و الفواكه و اللحوم بكل انواعها و البيض . وقد وجد بعض التجار الذين ينعدم فيه الحس المهني و الانساني فرصة سانحة للرفع الصاروخي لبعض المواد رغم قلة جودتها البادية للعيان ، كل ذلك يتم دون ان يلاحظ اي تحرك للجان مراقبة الاسعار و مراقبة السلامة الغذائية ، رغم التزامات رسمية في بداية رمضان بالتواجد بالاسواق و ردع المخالفات .
ورغم هذه الاستعدادات المحتشمة للعيد حافظت معظم الأسر على طقوس الاستعداد ، اذ تعرف محلات تحويل العملات إقبالا نشطا. و تنظيم احتفاءات للاطفال بساحات المدينة و الاقبال الكثيف على صلاة التراويح ليلة القدر.
ويذكر انه رغم النشاط التجاري المحدود بمدينة الحسيمة تعرف الحركة التجارية بامزورن انتعاشة ملحوظة خلال هذه الفترة حيث يقصدها المواطنون من مدينة الحسيمة ، ايث بوعياش ، امرابطن و ايث يوسف وعلي وجماعة اتروكوت للتبضع اعتبارا للاسعار المعقولة التي تعرفها اسواقها و تنوع المنتوجات .













