تقدم عضو حزب الاستقلال بالمجلس الجماعي للحسيمة زكريا مضيان بسؤال كتابي الى رئيس المجلس الجماعي للحسيمة حول وضعية البنية الطرقية بشوارع واحياء الحسيمة. وهذا نصه :
إلى السيد: رئيس مجلس جماعة الحسيمة
الموضوع: سؤال كتابي حول الوضعية المتدهورة للبنيات الطرقية بمدينة الحسيمة
سلام تام بوجود مولانا الإمام،
وبعد،
يشرفني أن أتقدم إلى سيادتكم بهذا السؤال حول الوضعية المقلقة والمتدهورة التي تعرفها البنيات الطرقية بمختلف أحياء وشوارع وأزقة مدينة الحسيمة، سواء بالمناطق المركزية أو بالأحياء الهامشية، حيث أضحت العديد من المقاطع الطرقية تعاني من حفر عميقة وتشققات واسعة وتآكل واضح في الطبقة الإسفلتية، في مشهد لا يليق بمدينة لها رمزية ومكانة إقليمية وسياحية.
وتزداد هذه الوضعية تفاقماً مع كل تساقطات مطرية، حيث تتحول عدد من الأزقة والشوارع إلى نقط سوداء تعيق حركة السير، وتلحق أضراراً مادية بمركبات المواطنين، وتشكل خطراً حقيقياً على سلامتهم الجسدية، خصوصاً الأطفال وكبار السن ومستعملي الدراجات النارية. وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول نجاعة برامج الصيانة الدورية، وحول مدى أولوية هذا الملف ضمن أجندة المجلس الجماعي.
إن صيانة وتأهيل الطرق ليست مسألة شكلية أو ظرفية، بل هي مؤشر أساسي على جودة التدبير المحلي، واحترام حق الساكنة في الولوج إلى خدمات عمومية لائقة، وضمان شروط العيش الكريم داخل المجال الحضري، خاصة في سياق المرحلة الراهنة التي تتطلب وضوح الرؤية وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وعليه، ألتمس من سيادتكم التفضل بتوضيح ما يلي:
هل تتوفر جماعة الحسيمة على برنامج شامل ومُهيكل لإصلاح وتأهيل مختلف الشوارع والأزقة بالأحياء المركزية والهامشية على حد سواء؟
ما هو الجدول الزمني المحدد للشروع في أشغال إصلاح وتأهيل كافة المقاطع الطرقية المتضررة عبر تراب المدينة، وما هي الاعتمادات المالية المرصودة لذلك؟
وفي الختام، نؤكد على ضرورة التعجيل بمعالجة هذه الاختلالات التي تمس الحياة اليومية للساكنة، واتخاذ إجراءات عملية وملموسة تعكس إرادة حقيقية في تحسين البنيات التحتية والاستجابة لانتظارات المواطنين، خدمةً للصالح العام وصوناً لثقة الساكنة في مؤسساتها المنتخبة.
وتفضلوا، السيد الرئيس، بقبول فائق عبارات التقدير والاحترام.
حرر بالحسيمة: 11/02/2026














