على إثر المحنة الإنسانية والبيئية غير المسبوقة والمستمرة في عدد من مناطق بلدنا الحبيب: القصر الكبير، وسيدي قاسم، وسيدي سليمان، وضاحية القنيطرة، وتطوان، وشفشاون…، وذلك جراء سوء الأحوال الجوية والفيضانات التي نتج عنها إلى حد الآن إخلاء السلطات ل150 ألف من الساكنة، فضلًا عن الخسائر المادية الكبيرة في الممتلكات الخاصة والتجارية والفلاحية والصناعية وتضرر البنيات التحتية وخصوصا المؤسسات الصحية والتعليمية وانقطاع الخدمات فيها وفقدان كثير من العمال لعملهم ومصدر رزقهم، وانطلاقا من المبادئ الإنسانية التي أسست عليها التنسيقية المغربية “أطباء من أجل فلسطين”، فإننا نعبّر عن ما يلي:
– تضامننا المطلق مع إخواننا وعوائلنا في مختلف المناطق المتضررة سائلين المولى عز وجل أن يلطف بهم برحمته.
– دعوتنا الجهات الرسمية إلى إعلان المناطق المتضررة مناطق منكوبة وإلى إخضاع مقاربة هذه الأزمة لإجراءات استثنائية تخفف وطأة هذه المحنة على الساكنة بدءًا بتوفير المأوى والمأكل والمشرب ومرورا بتقديم جميع الخدمات التي يحتاجها المواطنون المتضررون.
– دعوتنا للاستمرار في التعبئة والتضامن مع أهلنا في المناطق المتضررة ترسيخا لقيم التكافل والتآزر التي يتميز بها المغاربة خصوصا عبر إيواء المتضررين.
– استعدادنا الكامل كأعضاء وعضوات التنسيقية المغربية “أطباء من أجل فلسطين” للانخراط في جميع المبادرات التي تروم تقديم الخدمات الصحية لأهلنا في المناطق المتضررة في المستشفيات أو المؤسسات الصحية أو عن طريق إنشاء نقاط طبية مؤقتة ومتنقلة.













