دروس هامة وعديدة على اليسار المغربي أن يأخذها من المنتخب المغربي … و أن يستفيد منها ويستبط منها أسس عمله النضالي الجماهير … ومن هذه الدروس نذكر
** الدرس الأول :تجديد الخطاب … فالمنتخب استطاع أن يجدد الخطة وينتقل من اللعب الدفاعي والهجومات المضادة … إلى اللعب الهجومي والشغب الكلي على الخصوم …
** الدرس الثاني : العودة دائما لساحة المعركة حتى لو تلقينا الضربة الأولى … فهذا المنتخب استطاع العودة للمباريات رغم تلقيه للهدف الأول …
** الدرس الثالث الإيمان بالقضية والإيمان بالقدرات الذاتية والثقة في النفس … وهي ما يميز منتخبنا الحالي …
** الدرس الرابع التجديد في إطار الاستمرارية … المزج بين الحفاظ على القيادات التاريخية وتطعيمها بالقيادات الشابة في الوقت المناسب … وهو ما نراه في المنتخب الذي يجدد دماءه دوما ورأيناه البارحة ونحن منهزمين أدخل المدرب ثلاثة شباب عمرهم أقل من 21 سنة وهم “جسيم ياسين” و”سمير مرابط” و”شمس الدين الطالبي” لم تكن مغامرة بقدر ماكانت ثقة في الشباب ومنحهم الثقة في الوقت المناسب والأنسب لهم وللفريق … مع الحفاظ على بعض ركائز المنتخب … مما يجعلنا لا نحس بغياب لاعبين كنا نعتبر أن إيجاد بدلاء لهم شيء جد صعب كنايف أگرد والزلزولي …
** الدرس الخامس عدم الخوف من القوى المهيمنة والمستبدة … فالمنتخب لم يرتعش لا أمام هولندة ملكة الاستحواذ ولا حتى أمام الوحش البرازيلي …
** الدرس السادس: أن نؤمن بأحلامنا ونؤمن بقدرتنا على تحقيقها … فمدرب المنتخب المغربي صرح بأنه رأى في حلمه أن اللاعب “عيسى ديوب ” يسجل هدفا مهما بضربة رأسية … وهو ما تحقق …
الدرس السابع … التسلح بالتفاؤل … والتشبث بالأمل … سلاحان ضروريان لتحقيق النصر على الخصوم أيا كان الخصم
الدرس الثامن : التنظيم … ثم التنظيم … والتنظيم … احترام التنظيم واحترام العمل الجماعي … وتحمل المسؤوليات … كل يتحمل مسؤولية المركز أو المكان الذي هو فيه …
هي دورس… ودروس … قدمها لنا أشبال المدرب وهبي … وهبي الكرة والمنتخب … لا وهبي التقاشر …. والتحنزيز …
** ذ : جمال العسري













