يعتبر تدبير و تسيير السير و الجولان بالمدينة ، احد أوجه نقاط قوة الجماعات الترابية او ضعفها .
و بمدينة الحسيمة يعتبر تدبير هذه الخدمة عشوائية و ارتجالية ، تعكسها اراء و شكايات المواطنين من حالة الطرق ، الإشارات المرورية العشوائية او التي تحت طلب المريدين و الأتباع وذوي الحظوة و المصالح .
واشارة لتدبير قطاع السير و الجولان بمدينة الحسيمة ، تحضر وضعية احد المرافق التابعة لجماعة الحسيمة ، الا وهو المحجز البلدي الموجود بكورنيش صباديا ، اذ وصل التسيب و التدبير الارتجالي الى الاستعانة بخدمات عمال موسميين لتسيير هذا المرفق الهام ، بعدما عجز المجلس الجماعي عن امر تدبيره الاداري و المالي ، حتى ان العديد من المواطنين الذي تحجز سياراتهم لمخالفات مرورية لا يجدون اي مصلحة او مكتب داخل جماعة الحسيمة لتدبير امر حجز سياراتهم ، اذ يوجهون مباشرة إلى مقر المحجز الذي يوجد في صباديا دون اشارات لموقعه او مكان تواجده , اذ يعاني المواطنين خاصة زوار المدينة من داخل و خارج الوطن في امر التعرف على هذا المحجز ، وحتى عند الوصول إليه لا يجد المواطنون اي مسؤول اداري يمكن التواصل معه اللهم عاملا موسميا ، لاحول ولا قوة له يستخلص مبلغا ماليا احيانا بشكل موثق وفي احايين اخرى بدون اية وثيقة تبرر دفع 20 درهما داخل المحجز. و شاءت الظروف الاجتماعية و الاقتصادية الشخصية ان توكل له مهمة صعبة خاصة وأن الأمر يتعلق بالتعامل مع املاك شخصية خاصة .
ان امر تدبير المحجز البلدي بصباديا يعبر عن أزمة عميقة للتسيير الإداري وفشل في تدبير المجلس لاحد المرافق المهمة المتعلق بالساكنة و السير و الجولان بالمدينة ، يجب استدراكه بجدية و صرامة .













