كشفت العاصفة المطرية لزوال يوم الاحد 28 دجنبر الجاري بمدينة الحسيمة ، هشاشة الاشغال التي انجزت بها مشاريع إعادة التأهيل بمدينة الحسيمة ، اذ مع اللحظات الاولى للامطار، اغلقت مجاري تصريف المياه ، و جرفت شوارع باكملها رغم تبليطها او تزفيتها منذ سنوات قصيرة ( حيي باريو حدو و سيدي عابد )
ويرى بعض المهتمين ان الصفقات المنجزة داخل مدينة الحسيمة في اغلبها لم تخضع لمراقبة و لا متابعة تقنية ان اثناء الاشغال او بعدها ، اذ تمنح شواهد تسليم نهاية الاشغال بدون اي آلية للمحاسبة . هذا ما فضح الاشغال المغشوشة و السرعة التي انجزت بها كل هذه المشاريع . وجعلت المدينة تندب حظها بعدما تحولت الى خراب واضح لكل مرافقها . وهذا ما يجعل مصالح عمالة الحسيمة ، و جماعتها موضع تقصير واضح علاقة بتجويد الخدمات و متابعة انجازها بالشروط التقنية الصحيحة.













