تم صباح يوم الخميس12 مارس 2026 ، في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية التي تضع الطفولة والشباب في صلب السياسات الوطنية، إطلاق العرض الوطني للتخييم برسم سنة 2026، تحت شعار “المخيمات التربوية فضاء رؤية جديدة لصناعة الحياة”.
وشهدت مراسيم الإطلاق توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين الوزارة والجامعة الوطنية للتخييم، وقعها الوزير مهدي بنسعيد ورئيس الجامعة الوطنية للتخييم تهدف إلى وضع إطار تعاون متكامل لتنفيذ البرنامج الوطني “عطل وهوايات”، وتعزيز القدرات التدبيرية للجمعيات العاملة في هذا المجال.
وترتكز اتفاقية هذه السنة على مجموعة من الأهداف النوعية الرامية إلى تجويد الخدمات المقدمة للأطفال والشباب، ومن أبرزها:
* العدالة المجالية: الالتزام بتوزيع مقاعد التخييم بشكل عادل وشامل، مع إيلاء أهمية خاصة للمناطق النائية والقروية.
* التحول الرقمي: اعتماد الرقمنة الشاملة في تدبير العملية عبر بوابتي jam3ya.ma و animateur.ma لضمان الشفافية والفعالية.
* تأهيل العنصر البشري: تنظيم دورات تدريبية مكثفة للمؤطرين والمنشطين لضمان بيئة آمنة وذات جودة تربوية عالية.













