ست سنوات من الإقصاء الممنهج. ست سنوات والكرامة تُداس تحت أقدام التهميش.
في دوار أونوث التابع لجماعة بني بوفراح بإقليم الحسيمة، الماء ليس أزمة موسمية ولا مشكل تقني عابر. الماء هنا قضية وجود. 35 أسرة تعيش منذ 2019 في عزلة مائية قاتلة، رغم أن الدوار يتوفر على نافورتين عموميتين لا تصلحان إلا لتذكير الساكنة بحقهم المسلوب.
العبث بأبشع صوره
نافورتان موجودتان… لكنهما جثتان جامدتان. لا قطرة ماء تخرج منهما منذ 6 سنوات.
أي منطق هذا؟ وأي استهتار بأرواح المواطنين؟
الجماعة والمكتب… من يحاسب من؟
لحدود الساعة يتنصل المعنيون بالأمر من المسؤولية -6 سنوات من اللامبالاة والفراغ-، لا إصلاح، لا توضيح. فقط صمت وتجاهل مقصود.
هل تحولت النافورتان إلى ديكور؟ أم أن ساكنة أونوث مواطنون من الدرجة العاشرة لا يستحقون حتى الماء؟
في زمن البرامج والمخططات
في الوقت الذي تتحدث فيه الدولة عن “البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب بالعالم القروي” وعن “الحق في الماء”، تمارس في حق ساكنة دوار أونوث كل أساليب الاقصاء والانتقام السياسي؛ 35 أسرة محرومة من أبسط حقوقها الدستورية.
هذا ليس جفافاً طبيعياً. هذا جفاف إداري وإقصاء متعمد.
كفى صمتاً؛ الماء خط أحمر، والصبر له حدود.
1. نطالب بفتح تحقيق فوري في أسباب تعطيل النافورتين منذ 2019 ومحاسبة المتورطين.
2. نطالب بإصلاح فوري وإعادة تشغيل النافورتين في أقرب الآجال
3. نطالب ببرمجة عاجلة لربط الدوار بشبكة الماء الصالح للشرب ورفع الضرر والمعاناة عن الساكنة.
** ذ : الحداد صديق













