في إطار انفتاح معهد تكنولوجيا الصيد البحري بالعرائش على محيطه الخارجي و على إثر اللقاء التحسيسي الأول من نوعه على المستوى الوطني حول ” آليات التعاطي مع اللقى الأثرية التي تعلق بشباك الصيد بالمصائد على طول الساحل البحري للعرائش”، و الذي نظمته جمعية مؤسسة القصبة للنهوض بالتراث الثقافي للمدينة العتيقة بتنسيق وتعاون مع المركز الوطني الدراسات والأبحاث حول التراث المغمور بالمياه وتعاونية ليكسوس للصيد التقليدي وقيادة الدرك الملكي البحري ومعهد تكنولوجيا الصيد البحري بالعرائش، مندوبية الصيد البحري وجمعية أصدقاء الموقع الأثري ليكسوس وبحضور ممثلين عن الوكالة الوطنية للموانئ، والدائرة الأمنية بميناء العرائش ورؤساء جمعيات أرباب المراكب ومهنيي الصيد البحري المحسوبين على ميناء العرائش،
اللقاء عرف مشاركة متميزة السيد مصطفى الرياضي مدير معهد تكنولوجيا الصيد البحري و الذي أذلى بأبرز مخرجات هذا اللقاء وأهمها على الإطلاق، حيث اقتراح السيد توقيع اتفاقية شراكة وتعاون مع المركز الوطني للأبحاث والدراسات حول التراث المغمور بالمياه بالرباط من أجل برمجة وحدة للتكوين والتوعية والتوجيه بالمعهد لفائدة الطلبة حول كل ما له علاقة بالتراث المغمور بالمياه، رغبة في تكوين جيل صاعد وجديد من أهل البحر متشبع بثقافة الحفظ والحفاظ على كنوز تاريخ الأعماق…
و قد كوفىء السيد مدير المعهد خلال هذا اللقاء ب شهادة تقديرية من المنظمين على الدعم التحسيسي و التوجيهي لإنجاح هذا اللقاء.














