تتابع شبكة الرابطة إنجاد ضد عنف النوع باستياء وغضب شديدين ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تفكيك شبكة يُشتبه في تورطها في استغلال قاصرات والتغرير بهن بمدينة قرية با محمد إقليم تاونات وما كشفته التحقيقات الأولية من معطيات صادمة تمس كرامة الطفولة وحقوق الفتيات.
واذ تعتبر الشبكة أن خطورة هذه القضية لا تكمن فقط في الأفعال الإجرامية المرتكبة، بل أيضا في هشاشة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية التي تجعل فتيات العالم القروي والمناطق المهمشة عرضة للاستغلال، في ظل غياب الحماية الاجتماعية والدعم النفسي والتربوي الكافي، فإنها تدين بشدة هذه الجرائم الخطيرة التي ترقى إلى أفعال الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي للقاصرات، وتثمن تدخل السلطات الأمنية والقضائية وتعميق الأبحاث لكشف جميع المتورطين مهما كانت مواقعهم أو نفوذهم، وتؤكد على ما يلي:
• ضرورة التطبيق الصارم للقانون في حق جميع المتورطين، وفتح تحقيق شامل حول الامتدادات المحتملة لهذه الشبكات، بما في ذلك شبهات الاستغلال الجنسي واستغلال الهشاشة الاجتماعية، دون أي تمييز أو إفلات من العقاب؛
• توفير الدعم النفسي والحماية الاجتماعية والقانونية للقاصرات الضحايا، وضمان إعادة إدماجهن بعيدا عن الوصم والتشهير؛
• تعزيز آليات اليقظة والحماية داخل المؤسسات التعليمية خاصة بالمناطق القروية والهامشية؛
• إطلاق سياسات عمومية حقيقية لفائدة فتيات العالم القروي، تضمن لهن الحق في التعليم والحماية من العنف والكرامة، والتمكين الاقتصادي والاجتماعي؛
• تشديد المراقبة والتصدي لكل أشكال الاستغلال والاتجار بالبشر التي تستهدف النساء والفتيات تحت غطاء الحاجة أو الهشاشة؛
• دعوة كافة المؤسسات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها من أجل حماية الفتيات والنساء، والعمل على القطع مع كل أشكال الاستغلال والعنف والاتجار بالبشر.
إن كرامة الفتيات وأمنهن مسؤولية جماعية، ولا يمكن بناء مجتمع آمن وعادل في ظل استمرار العنف ضد النساء واستغلال القاصرات والإفلات من العقاب.
** عن شبكة الرابطة إنجاد ضد عنف النوع














