في تماه مع كل المبادرات التضامنية للمغاربة مع المناطق التي عرفت فيضانات قوية في الاسابيع الماضية ، أطلقت جماعة مدينة الحسيمة حملة إعلامية للترويج لمبادرة دعم بكراء جرافتين للمساهمة في أشغال فك العزلة عن بعض الجماعات بإقليم الحسيمة ، و اذا كان الجميع لا يختلف عن أهمية و القيمة السامية و الإيجابية للمبادرات التضامنية التي يكفلها الحس الانساني و القوانين التنظيمية للجماعات الترابية ، الا ان العديد من المواطنين انتقدوا الحملة الإعلامية التي ينهجها مجلس الوزاني ، لكونها حملة هدفها التمويه و الهروب الى الأمام من شدة الانتقادات الموجهة إليه علاقة بتردي كل الخدمات الجماعية بمدينة الحسيمة ، و عاب مواطنون عديدون كيف أن شوارع مدينة الحسيمة المحفرة و ضعيتها الكارثية لم تحرك شيئا من عمل المجلس ، ولا من مبادرات المسؤولين بها ، و الذين يصولون و يجولون فيها دون مركب نقص . ويؤكد العارفون لشؤون المدينة ان الوزاني يجيد مقاربة تحويل انتباه الساكنة عن القضايا الحيوية للمدينة عبر تسخيره لبعض صفحات وسائط التواصل الاجتماعي و التي يعرف الجميع خط تحريرها و طرق الدعم الذي تحصل عليه مقابل نشر بعض الاخبار التي تبرىء الذمم وتستثمر الازمات لمصالح إنتخابية ضيقة.













