بعد الخسارة الأكثر جدلا للفريق الوطني في مقابلة نهاية كأس افريقيا مع نظيره السنغالي ، و غياب تأثيره داخل الكاف و الفيفا ، طالبت اصوات رياضية و حزبية واعلاميين و مواطنين عاديين برحيل فوزي لقجع رئيس الجامعة الوطنية لكرة القدم ، مؤاخذين لقجع انه فشل في تدبيره و اختياراته رغم منحه سلطات كبيرة و تكليفه بتنظيم الكان و المونديال ، و جعل كل الامكانيات و المؤسسات الوطنية بمختلف اشكالها رهن اشارته ، والتصرف في المال العام والدعم العمومي و الخاص بلا حسيب ولا رقيب ، مسخرا في هذا الصدد و سائل اعلا مية و صحفيين لتلميع صورته و الملفات التي يديرها كرئيس لجامعة كرة القدم ومسؤول حكومي .
و بعد صدور حكم الكاف ، وما حمله من احكام غير متوقعة صدمت الشعب المغربي ، و كرس فشل لقجع لتدبير الملف وبدا واضح ان الصوت المغربي لا صدى له بهذه المحافل الرياضية الدولية ، مما عكس الحجم الحقيقي لهذه الشخصية التي كثر عليها الحديث ، بما فيها من توقع راسته لحكومة المونديال ، فهل سينحني لقجع لعاصفة الانتقادات و يقدم استقالته ، ام ان شعارات ربط المسؤولية بالمحاسبة استهلاك اعلامي مجاني ، و ان دار لقمان ستبقى على حالها .













