اضحت جحافل الكلاب الضالة وسط الشوارع والأحياء الشعبية والساحات العمومية مشهد يؤثث مدينة الحسيمة .
ويتنامى خلال هذه الفترة من السنة توالد الكلاب ، و حاجتها الملحة للاكل ، غير ان خطرها يزداد خلال الليل و الساعات الاولى من الصباح ، حيث يتجه المواطنون الى مشاغلهم اليومية ، و التلاميذ الى مؤسساتهم التعليمية ، و يتصادف هؤلاء هذه الكلاب الضالة بساحة محمد السادس ، طريق الميناء ، احياء باريو ، ميناضور ، اكار ازوكاغ ، سيذي عابد ، مدخل المدينة و حديقة 3 مارس (باركي ن شيتا ) بمجموعات كبيرة و تشكل خطرا حقيقيا على الساكنة خاصة أن عدوانية هذه الحيوانات يزداد عندما تكون في مجموعات كبيرة .
وانسحب جماعة مدينة الحسيمة و مصالح البيطرة من تصديها لهذه الظاهرة المخيفة ، و تختلق هذه المؤسسات الاعذار اما لشبهات تتعلق بصرف الاعتمادات المالية المخصصة لتلقيح الكلاب الضالة او ترددها في الاعلان الغير الرسمي عن انسحابها في تقديم خدمات للمواطنين كما هو حال جماعة مدينة الحسيمة .
يضاف الى ذلك التذرع بكون جمعيات تعنى بالحيوانات تنتقد قتل الكلاب الضالة و تقترح تدخلات إنسانية ، و لكن الاغرب في جمعيات حماية الحيوانات هذه ان تنشط افتراضيا على صفحات التواصل الاجتماعي ولا اثر لعملها في الواقع ، بل ان جمعيات من هذه الأهداف تحصل على دعم مالي سخي مقابل ما تتبجح به من تدخلات غير واقعية ، وحتى اعضائها محسوبين على الخلايا النائمة للفساد الانتخابي ، حيث ان باعهم طويل في هذا المضمار













