من المرتقب أن يطرح في الاسواق ابتداءا 29 يناير 2026 ، اصدار جديد لوزيرة التربية الوطنية السابقة نجاة فالو بلقاسم يتناول موضوع الادمان الرقمي ، و تنطلق بلقاسم من رصد و متابعة علمية رصينة لمعطيات احصائية بارقام مقلقة ، فاغلبنا يقضي في المتوسط 56 ساعة أسبوعيًا أمام الشاشات، 122 يومًا في السنة، أي 27 عامًا من حياتنا.
يمتلك 90% ممن تزيد أعمارهم عن 12 عامًا هواتف ذكية، ونحو 70% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و10 أعوام لديهم حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي. باتت الروابط بين هذا التعرض المفرط للأجهزة الإلكترونية ومشاكل التركيز والسلوك الاجتماعي، وحتى الصحة النفسية، راسخة لدى الأطفال والبالغين على حد سواء. لقد حان الوقت لنأخذ على محمل الجد البُعد السياسي العميق لهذه الظاهرة التي تؤثر على رفاهيتنا وتعليمنا ومجتمعنا. ولنتخذ إجراءات فعّالة.
تُجري نجاة بلقاسم بحثًا معمقًا لمكافحة الآثار الضارة للإفراط في استخدام التكنولوجيا الرقمية على حياتنا. بأسلوب مباشر وجذاب، تُساعدنا وزيرة التربية الوطنية السابقة على فهم آليات هذا الإدمان الجماعي بشكل أفضل. بالاستناد إلى أفضل الأبحاث والمبادرات المُطبقة في الخارج، يُقدم هذا الكتاب حلولًا جماعية وسياسية وفردية، ويُحفزنا على التحرك قبل فوات الأوان.













