استضافت جامعة عبد الملك السعدي، بكلية العلوم والتقنيات في طنجة يوم الاربعاء 25 فبراير 2026 مؤتمراً علمياً هاماً حول التحول الطاقي، بالتعاون مع مؤسسة نيست (شبكة التحول الطاقي المستدام) ومؤسسة ماس (الأكاديمية المتوسطية للطاقة والاستدامة).
ترأس هذا اللقاء المغربي الإيطالي، الذي ركز على التعاون والابتكار، نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي والتعاون والشراكات، وعميد كلية العلوم والتقنيات في طنجة، ورئيس مؤسسة نيست. وقد جمع المؤتمر نخبة واسعة من الأكاديميين والجهات المعنية، من بينهم رؤساء مؤسسات، ومديرو وحدات بحثية، وأساتذة، وطلاب دكتوراه، بالإضافة إلى ممثلين عن المجلس الإقليمي طنجة-تطوان-الحسيمة، وشركاء إقليميين آخرين.
وكان الهدف الرئيسي من هذا اللقاء هو تعزيز التعاون العلمي والأكاديمي بين المغرب وإيطاليا حول قضية استراتيجية بالغة الأهمية: التحول الطاقي. أسفرت المناقشات عن تحديد مجالات تعاون ملموسة في البحث والتدريب والابتكار التكنولوجي، مع تعزيز تبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجال التنمية المستدامة.
ومن خلال هذه المبادرة، تؤكد جامعة عبد الملك السعدي مكانتها كجامعة عامة مسؤولة وملتزمة، ومنفتحة على بيئتها الاجتماعية والاقتصادية. وتُفعّل الجامعة حاليًا أكثر من اثنتي عشرة وحدة بحثية متخصصة في مواضيع التحول الطاقي، وكفاءة الطاقة، والتنمية المستدامة، تماشيًا مع توجيهات جلالة الملك محمد السادس.
وبفضل شراكاتها مع العديد من الجامعات الإيطالية ومشاركتها الفعّالة في البرنامج الذي تقوده مؤسسة نيست، تسعى جامعة عبد الملك السعدي إلى المساهمة في ابتكار حلول مستدامة لمواجهة تحديات المناخ والطاقة المعاصرة.
وبذلك، يُمثل هذا الاجتماع خطوة هامة نحو تعزيز فضاء أوروبي متوسطي قائم على التعاون العلمي والابتكار المسؤول وتعزيز الرخاء المشترك.













