يدخل المنتخب المغربي غمار الربع النهائي لكأس افريقيا يوم الاربعاء القادم : 14 /01 / 2026 على الساعة 20 h, في مواجهة خصم قوي : منتخب نيجيريا الذي يطمح بدوره للعب دور ريادي في هذه البطولة الافريقية ، التي أصبحت تحقق مشاهدات و متابعات عالمية ، و جذبت اليها انظار كبرى المؤسسات و المهتمين بالشان الكروي . وهذا ان عبر على شيء فانما يدل على العمل الجاد الذي قام به المغرب في انجاح هذه النسخة من الكاف و جعل بلادنا وجهة رياضية عالمية .
و بنفس الإرادة و الطموح يامل المغاربة أن يحقق المنتخب المغربي الانجاز المهم بتجاوز المنتخب النيجيري الذي يلعب بندية و صلابة كبيرتين و ضمان وصول المنتخب الوطني الى نصف النهاية و تحقيق انتظارات جلالة الملك و كل الشعب المغربي بالحصول على الكاس و تتويج بلادنا بهذا اللقب القاري المستحق .
ويتوفر المغرب على رصيد كاس افريقية واحدة حصل عليها سنة 1976 ، بينما تحصل المنتخب النيجيري على 3 القاب افريقية( 1980, 1994 و 2013 )
فيما تتربع مصر على راس المنتخبات الفائزة بالكاس بحصولها على 7 القاب قارية و ذلك منذ انطلاق مسابقات الكاف سنة 1957.
ويستعد المنتخب المغربي بشكل عادي لمباراة نيجيريا ، حاملا على عاتقه ثقل المسؤولية و انتظارات الشعب المغربي ، ويتوقع متتبعون لهذه البطولة ان يغير الناخب الوطني وليد الركراكي من طريقة لعب المنتخب باعتماد خطة دفاعية و هجومية قويتين. باعتبار أن المنتخب النيجيري يعتمد المرتدات و الهجمات الخاطفة و الكرات العالية معتمدا على اللياقة البدنية القوية للاعبيه.
و يتعبىء الشعب المغربي وبمعنويات عالية لتحقيق النتيجة المهمة في هذا اللقاء الكروي و الرياضي الهام ، وتاكيد العمل الرصين في بلادنا و نجاحها الكبير في تنظيم هذه النسخة من الكاف ، و الاستعداد القوي لكاس العالم 2030. شعور و امال جياشة لفئات عريضة من المغاربة المتيقنين ان الرياضة وكرة القدم خصوصا ستحقق لبلادنا ما عجزت عنه السياسة .














