وجهت النقابة الوطنية لسائقي سيارات الأجرة الصغيرة بالحسيمة التابعة للاتحاد المغربي للشغل ، ما اسمته برسالة واضحة لمسؤولي المدينة ، قبل الانتقال الى خطوات نضالية تصعيدية دفاعا عن حقوقها المشروعة , باعتبار كرامة السائق مبدأ غير قابل للتنازل ، واشار بلاغ النقابة الى الوضع الكارثي لشوارع المدينة وكثرة الحفر منا يلحق اضرارا بسياراتهم و يتسبب في خسائر مادية متواصلة للمهنيين دون تدخل فعلي للجهات المسؤولة ، كما استنكر ذات البيان استمرار النقل الغير منظم في صمت تام للجهات المسؤولة .
كما رفضت النقابة تحميل السائق المهني مسؤولية اي تعقيدات او اختلالات إدارية لا يد له فيها ، خصوصا في ملفي البطاقة المهنية و الحماية الاجتماعية .
بيان النقابة المذكورة اعاد الى الواجهة قضايا النقل الحضري الاجتماعية ، وتتقاطع مطالب النقابات في هذا الصدد ، مع استنكار ساكنة المدينة لواقع البنيات التحتية و التاهيل و حال الطرق ، وفوضى علامات المرور و التشوير التي باتت تنجز بشكل عشوائي وليس عبر دراسة تقنية او علمية ، كما ان صفقة طلب عروض سمسرة محطات وقوف السيارات لم تنجز ،رغم اعلانها في وقت سابق , ويبقى ان كل ساكنة المدينة واعية عن منهم المستفيدون من وضعية الفوضى الخلاقة بالمدينة التي اضحت تدار بخلفيات إنتخابية و شخصية ضيقة لا الى القانون و الشفافية .












