تحل علينا الذكرى 15 لرحيل المناضل الفنان مبارك أولعربي، الذي عرف فنيا بلقب نبا/NBA.
رحل مبارك اولعربي في ريعان شبابه وسنه يناهز 29سنة بعد أن ذاع صيته واخترق مسامع جمهور عريض بالداخل والخارج بتميزه الفني ورقي ونبل رسالته الفنية التي احتضنت همّ الهامش ومعاناته وحرمانه، وتغنت بالحرية والكرامة و غنت للأمازيغية والهوية والوطن الذي يحلم به حرا ك-نبا- وليس للوطن الذي عاش واقعه ومرارته، ولعل اختياره لحمولة صاغرو كإسم لفرقته صاغرو-باند لدليل على فهمه للملاحم البطولية التي قدمها مجال الهامش ولم يقطف منها إلا الخذلان.
مبارك أولعربي اتسم بالفطنة والاجتهاد والكد، كان مجدا في دراسته فنال بذلك شهادتين جامعيتين؛ الاولى من مكناس سنة 2003 في القانون والثانية من الراشيدية في الدراسات الفرنسية سنة 2006.
ولد نبا في إغرم ن السوق/لملعب بالراشيدية سنة 1982 وبها ووري الثرى في 2011 بعد موت خطفه و فاجأ الجميع وتفاجأ به نفسه في لحظاته الاخيرة بالمستشفى العسكري وابن سينا الشيء الذي جعله يتسائل أكثر من مرة ” من في مصلحته أن أموت هكذا”، كما نقل عنه أنذاك .
أتقن العزف على القيتارة ولارمونيك والعود والناي والساكسفون، وكان الجميع يتنبؤ بمستقبل واعد لمبارك بعد أن ذاع صيته بعد ألبومه الأول “موحى” سنة 2006 وألبومه الثاني”تيليلي/liberté “سنة 2008، الذي شارك بأغانيهما في مهراجات وطنية ودولية وداخل أسوار الجامعة في أحضان الحركة الثقافية الأمازيغية، الشيء الذي جعله ينال جائزة أحسن فنان أمازيغي/صنف الأغنية الأمازيغية سنة 2010 .
كانت أحلامه كبيرة بكبر الوطن وهموم وطنه وآماله ، وكان تطلعه ان ينتهي الظلم ولكن كان للقدر رأي آخر .
رحم الله العظيم نبا وسلام على روحه الطيبة الزكية .
** خميس بوتكمنت













