أعلنت سلسلة المطاعم الإسرائيلية “بوكر توف” (Boker Tov) و التي تعني بالعربية : صباح الخير ،المعروفة بتسويقها لمأكولات الفلسطينية على أنها “إسرائيلية” مثل الحمص والشاورما والكنافة، إغلاق آخر فروع لها بانفرس البلجيكية وتقدّمها بطلب إعلان الإفلاس، وذلك في أعقاب حملات مقاطعة واسعة شهدتها البلاد خلال الأشهر الماضية، على خلفية العدوان الإسرائيلي المتواصل والإبادة الجماعية التي يتعرّض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وجاء قرار الإغلاق بعد تراجع حاد في الإقبال الشعبي على فروع السلسلة، وتكثيف التحركات الاحتجاجية أمام مطاعمها في عدد من المدن البلجيكية، حيث رفع ناشطون شعارات تدين جرائم الاحتلال في غزة، وتفضح محاولات سرقة المطبخ الفلسطيني ونسبه إلى “الثقافة الإسرائيلية”. كما تعرّضت السلسلة لضغوط إعلامية ومجتمعية متزايدة، رافقتها دعوات صريحة لمقاطعتها ضمن حملات المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS).
وأفادت تقارير محلية بأن الخسائر المالية المتراكمة، وارتفاع تكاليف التشغيل، إلى جانب السمعة السلبية التي لاحقت العلامة التجارية، أدّت إلى تعذّر استمرار عملها في السوق البلجيكية، ما دفع إدارتها إلى إعلان الإفلاس وإغلاق آخر فروعها بشكل نهائي.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها مؤشر واضح على تنامي الوعي الشعبي الأوروبي بالقضية الفلسطينية، وقدرة حملات المقاطعة على إحداث أثر اقتصادي مباشر على الشركات المرتبطة بإسرائيل أو المروّجة لروايتها، لا سيما في ظل تصاعد الغضب العالمي من المجازر المرتكبة في غزة.













