تخليدا لليوم العالمي للاستعمال الآمن للأنترنت، الذي يصادف 10 من فبراير من كل سنة، وفي إطار الحملة الوطنية التاسعة للإستعمال الآمن للأنترنيت ، ومن أجل تفعيل أدوار الحياة المدرسية الرامية إلى توعية المتعلمين والمتعلمات بالمخاطر الرقمية وسبل الوقاية منها، نظمت الثانوية التأهيلية مولاي علي الشريف نشاطا تحسيسيا وتوعوياً لفائدة تلميذات وتلاميذ المؤسسة. من تأطير المكون الإقليمي الأستاذ هشام مساعد، وذلك تحت شعار “معا لمواجهة الأخبار الزائفة في عصر الذكاء الاصطناعي وبناء أنترنيت أكثر أمانا”.
ويأتي تنظيم هذا النشاط في سياق الجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة الاستعمال الآمن والمسؤول للفضاء الرقمي، وتعزيز الوعي لدى التلميذات والتلاميذ بمخاطر الأخبار الزائفة وأساليب انتشارها، خاصة في ظل التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي وما تتيحه من إمكانات قد تستعمل بطرق غير سليمة.
وقد تضمن البرنامج مجموعة من الورشات التفاعلية التي هدفت إلى تنمية السلوك الرقمي المسؤول، ونشر ثقافة الوعي الرقمي والمواطنة الرقمية داخل الوسط المدرسي، مع التركيز على تزويد المتعلمين بآليات التحقق من صحة المعلومات وكيفية التعامل مع المحتويات الرقمية بشكل واع ومسؤول.
وشهد النشاط تفاعلا ملحوظا من طرف التلميذات والتلاميذ الذين عبروا عن اهتمامهم بالموضوع من خلال طرح مجموعة من الأسئلة والاستفسارات المرتبطة بمضامين الورشات، حيث تمت الإجابة عنها وتوضيح مختلف الجوانب المرتبطة بها، مما أسهم في إغناء النقاش وتعميق الفهم لدى المشاركين.
وقد شكل هذا النشاط مناسبة تربوية مهمة لتعزيز القيم الرقمية السليمة وترسيخ مبادئ المواطنة الرقمية، في أفق بناء جيل واع قادر على التعامل الإيجابي مع مستجدات العصر الرقمي والمساهمة في بناء فضاء أنترنيت أكثر أمانا ومسؤولية.
وقد شكل هذا النشاط مناسبة تربوية مهمة لتعزيز القيم الرقمية السليمة وترسيخ مبادئ المواطنة الرقمية، في أفق بناء جيل واع قادر على التعامل الإيجابي مع مستجدات العصر الرقمي والمساهمة في بناء فضاء أنترنيت أكثر أمانا ومسؤولية.












