توالت شكايات المهنيين و المواطنين مع انطلاق العمل بنظام الشركة الجهوية متعددة الخدمات لتدبير الماء و الكهرباء بجهة طنجة تطوان الحسيمة ، وعمقت اشكالات إدارية و مالية من سحب زبناء الشركة من ثقتهم من هذ ا الارتباك الذي صاحب انطلاق عملها ، اذ لم تقتصر المؤاخذات على غلاء الفواتير و فقط ، بل تجاوز ذلك بازالة العدادات ، و ارتباك في التزويد يؤشر بتصعيد و احتجاج ينذر بالتفاقم في قادم الايام .
مصادر تؤكد أن الفراغ الاداري يعد أحد تمظهرات هذه الأزمة ، مما عطل السير العادي للعمل ، فراغ وهيكلة غير موفقة دفعت ايضا موظفو الشركة إلى التعبير عن سخطهم عبر وقفات احتجاجية تطالب أساسا بضمانات تحمي حقوقهم و استقرارهم المهني .
اضافة للتعثر الاداري يثار اشكال عميق لتوضيح العلاقة بين الشركة الجهوية و المجالس المنتخبة يضع علامة استفهام كبرى حول نجاعة آليات التنسيق و التواصل بين الشريكين .
ويبدو أن الانطلاقة المتعثرة للشركة الجهوية متعددة الخدمات لتدبير الماء و الكهرباء قد تنعكس سلبا على عملها ما لم تلمس بالجدية اللازمة مكامن الخلل و تستجيب للمطالب الملحة المواطنين وحاجياتهم الأساسية .














