خيم الحزن على الساحة الثقافية والحقوقية الأمازيغية، عقب وفاة الأستاذ والمناضل الأمازيغي محمد بودهان، أحد الوجوه البارزة التي كرّست حياتها للدفاع عن الأمازيغية وقضاياها العادلة.
وبهذه المناسبة الأليمة، تقدمت مؤسسة المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية بطنجة بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرة الفقيد وأصدقائه وكل رفاق دربه، معبّرة عن بالغ حزنها لفقدان قامة فكرية ونضالية وازنة.
ويُعد الراحل محمد بودهان من المناضلين الصلبين في صفوف الحركة الأمازيغية، حيث عُرف بدفاعه العقلاني والرصين عن الحقوق اللغوية والثقافية للأمازيغية، وبمواقفه الجادة التي اتسمت بالإخلاص والالتزام. وقد ترك بصمة واضحة في مسار النضال الأمازيغي، سواء من خلال أفكاره أو مواقفه أو مساهماته التوعوية، التي أسهمت في تعزيز الوعي بالهوية الأمازيغية وقيمها داخل المجتمع.
وأكدت المؤسسة أن رحيل محمد بودهان يشكل خسارة كبيرة للحركة الأمازيغية وللمشهد الثقافي المغربي عموماً، لما كان يتمتع به من حكمة ورؤية نقدية وعطاء متواصل في سبيل قضايا عادلة.
وفي ختام تعزيتها، ابتهلت مؤسسة المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية إلى الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون













