كشفت الفيضانات التي عرفتها بلادنا باقاليم الشمال ، عن تنامي ظاهرة تجارة الماسي و المناسبات و استغلال الفرص لرفع زيادة مجموعة من المواد الغذائية و الاستهلاكية ، والاقبال عليها بعد انقطاع المحاور الطرقية الرئيسية ، و حاجة الساكنة الملحة الى التبضع و اقتناء سلع وحاجيات أساسية فرضتها هذه الظروف المناخية الخاصة ، واستنكر مواطنون سلوكات بعض التجار الانتهازيين الذين رفعوا من اثمنة الغاز المنزلي ، و الشمع و النقل …. حيث وصلت اثمانا غير متوقعة ، مما يعبر فعليا عن جشع هؤلاء التجار و سلوكهم الغير القانوني الذي يتطلب الفضح والزجر بالتطبيق الصارم للقانون .
في ذات السياق ومع اقتراب شهر رمضان المبارك يعمد بعض التجار الى رفع اثمان المواد الغذائية التي يتم الاقبال عليها بكثرة نظير مواد اعداد بعض انواع الحلويات و المعجنات وبعض انواع الخضر و الفواكه ، بالمقابل نبه مواطنون آخرون إلى نزوع بعض التجار ممن يغيب لديهم الحس الانساني و المهني الى تصفية بعض انواع السلع المخزنة لديهم المنتهية صلاحيتها ، مما يستوجب تكثيف المراقبة القانونية و الصحية للتصدي لهذه السلوكات التي تهدد السلامة الصحية للمواطنين خاصة بالمراكز التجارية بالقرى وببعض المناطق الشبه الحضرية حيث تصعب المراقبة الدائمة للسلع المروجة خلال رمضان وفترة الاعياد.














