في الوقت الذي كانت فيه ساكنة مدينة الحسيمة تمني النفس، وتعقد امالا كبيرة على تدخل قوي لعامل إقليم الحسيمة علاقة لوضعية مدينة الحسيمة ، و زيارات ميدانية للاطلاع على حال كل احياء المدينة ، بادر هذا الأخير لعقد لقاء بروتوكولي برئيسة جماعة الحسيمة و مكتبه المسير ، و يبدو انه لن يغير شيئا من واقع البنيات التحتية المتهاكة على كل الأصعدة .
ان شوارع مدينة الحسيمة اصبحت افخاخا و مصائد مفتوحة ، تشكل خطرا محدقا على الراجلين وسائقي المركبات ، وبات الوضع يزداد استفحالا بعدما أصبحت كل شوارع المدينة محفرة ، و بالوعات التطهير متهالكة ، و قنوات صرف مياه الامطار اصبحت مغلقة بتراكم الأتربة مما يجعل مياه الامطار لا تجد منافذ ، و تحولت الشوارع الى مسابح و برك …
لقد كان الرهان كثيرا على تدخل فاعل لعامل الاقليم لوضع حد للبلوكاج الذي تعيشه المدينة ، بعدما اصاب الشلل مجلسها الجماعي ، و يبدو ان سنوات عجاف تنتظر الحسيمة بعدما غاب الترافع عن المدينة و قضاياها الحيوية ، و باتت سياسة الواجهة بترقيع الشوارع الرئيسية لا تبدي نفعا ، فشوارع المدينة كلها باتت في نفس الوضعية و تحتاج تدخلا عاجلا و انيا درءا لكل مخاطر الطريق و السير و الجولان .













